سيرة الإمام بين السجن والمحراب. تحسين الموسوي

سيرة الامام بين السجن والمحراب ..
بقلم تحسين الموسوي
تعد زيارة ائمة الهدى (عليهم السلام ) فعل تعبدي له ثواب عظيم حيث يعتبر زائر الائمة الاطهار كمن زار رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) واليوم نقترب من زيارة سابع الاطهار الامام الكاظم (عليه السلام) لأحياء مآثره في العبادة والتقوى والصبر في السجن المظلم حتى نال الشهادة مع اظهار الولاء لأهل البيت والبراءة من اعدائهم وتختم بالصلاة والدعاء ، وقد وردت روايات كثيره تشّبه ثواب زيارته بزياره النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) وامير المؤمنين (عليه السلام) وتعتبر كمن زار الحسين (عليه السلام) وتعد سبباً لدخول الجنة ويعرف بتسير حوائج المتوسلين به ولديه كرامات عديدة ، ولطلب الحاجات منه تقرأ صلوات خاصة واعمال مجربه كصلاة الحاجة والدعاء عند التربة الحسينية وهناك احاديث في ان زيارة الامام الكاظم والتوسل به عند الله عبر ادعية خاصة مثل دعاء (يامن اليه مفري ) والدعاء المروي عن (سماعة بن مهران ) او اداء صلاة الحاجة المخصصة مع اهدائها للأمام ثم طلب حاجتك مع التركيز على الاخلاص والتوسل بمحمد وال محمد واليقين بقضاء الحاجة وتذكر ان طلب الحاجة يكون من الله عز وجل ببركة الامام الكاظم (عليه السلام) الذي يعتبر هو الامام الكبير القدر والاوحد والحجة والقاطع نهاره صائماً والساهر ليله ساهراً والمسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين (كاظماً) وهو المعروف عند اهل العراق بـ (باب الحوائج) لأنهُ ما خاب التوسل به في قضاء حاجة قط ، وله كرامات ظاهره ومناقب باهرة ، انتزع قمة الشرف وعلاها وسما اوج المزايا فبلغ علاها ، السلام عليك يا مولاي يا ابا الحسن مع الاقرار بحقك اشهد انك اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر فسلام عليك يوم ولدت ويم استشهدت ويوم تبعث حياً .



