جراح القلب. بقلم يسرى غسان العنزي

جراح القلب
بقلمي:يسرى غسان العنزي
جراح القلب
أَحَبُّكَ وَلَوْ كُنْتَ بَعِيدًا
أَحَبُّكَ وَلَوْ كُنْتَ تَنْسَانِي
أَحَبُّكَ وَلَوْ الأَيَّامُ فَرَّقَتْنَا
أَحَبُّكَ يَا شِتَاءَ بِلَا شَمْسٍ
أَحَبُّكَ يَا نُورَ حَيَاتِي
أَحَبُّكَ وَأَعْرِفُ أَنِّي لَسْتُ نُورَ حَيَاتِكَ
أَحَبُّكَ وَأَعْرِفُ أَنَّكَ لَسْتَ لِي
أَحَبُّكَ يَا رُوْحًا تَهْجُرُنِي سِنِيْنَ طِوَالٍ
أَحَبُّكَ لِأَنِّي الظَّلَامُ بِالنِّسْبَةِ لَكَ
أَحَبُّكَ لِأَنَّكَ بَعِيدٌ عَنْ أَفْكَارِي
أَحَبُّكَ وَأَعْلَمُ أَنِّي هَاجِسٌ ضَوْءُهُ لَا يُنِيرُ طَرِيْقَكَ
أَحَبُّكَ فَوْقَ كُلِّ الْعَوَاذِلِ
أَحَبُّكَ وَأَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ تَاجَ رَأْسِكَ
وَالْمَلِكَةَ الَّتِي تَنْتَمِي إِلَيْهَا
أَيْنَ أَنَا مِنْكَ يَا فَارِسَ أَحْلَامِي؟
أَيْنَ أَنَا مِنْكَ وَأَنَا أَجُولُ فِي زَوَايَا رُوْحِكَ وَلَا تَرَانِي؟
أَقُولُ آخِرًا:
أَنَا خَسِرْتُ الْمَعْرَكَةَ وَلن استسلم



