محمد حنون مرشح المرحلة المقبلة ونقيب الكلمة الحرة جواد التونسي

محمد حنون مرشح المرحلة المقبلة ونقيب الكلمة الحرة
جواد التونسي
لقد شهدت فترة عمل نقيب الصحفيين المنتهية ولايته السيد ” مؤيد اللامي ” جوانب إيجابية لا يمكن انكارها أو تجاهلها وأخرى تخللتها بعض الاخطاء ، وهو أمر طبيعي في أي تجربة قيادية، إذ لا يخلو عمل من الخطأ والصواب، وجل من لا يُخطئ، ويبقى التقييم الموضوعي المنصف أساساً لتطوير العمل النقابي والبناء على ما تحقق وتصحيح ما تعثر، خدمةً للصحافة والصحفيين، اذ نتقدم بالشكر والتقدير لنقيب الصحفيين العراقيين المنتهية ولايته، تقديراً لجهوده خلال فترة عمله وخدمته للصحافة والإعلام، متمنين له دوام الصحة والتوفيق في مسيرته القادمة، وفي مرحلة انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين المقبلة يوم 6 شباط /2026 ، تتطلب شجاعة القرار، وقوة الموقف، ونزاهة اليد، اذ يبرز السيد ” محمد حنون ” ومرشحين أخر ، ونرى ان اختيار ” محمد حنون ” مرشح قوي بوصفه خيارا لمجموعة من الصحفيين الحقيقيين، لا لأنه يطلب المنصب، بل لأنه يحمل همّ المهنة، ويدافع عن حقوق أهلها، ويقف في الصف الأول حين تصمت الأصوات أو تتراجع المواقف، إن الصحافة العراقية اليوم بحاجة إلى نقيب لا يساوم على حرية الكلمة، ولا يهادن على كرامة الصحفي، ولا يختبئ خلف المكاتب حين تنتهك الحقوق أو تهمش الأقلام ،هذا المرشح قد يثبت عبر مسيرته أنه صوت الصحفيين في الميدان، وسندهم في الأزمات، وضميرهم في لحظات الشدة، مشروعه النقابي واضح: حماية الصحفي، تحسين واقعه المعيشي، الدفاع عن حقوقه القانونية، وإعادة الهيبة للنقابة بوصفها بيتاً لكل الصحفيين، لا ساحة للمجاملات أو الصفقات، إنه يؤمن أن النقابة ليست موقعاً شرفياً، بل مسؤولية وطنية وأخلاقية ومهنية، نحن لا نحتاج إلى نقيب بروتوكول، بل إلى نقيب موقف، لا نحتاج إلى خطابات، بل إلى أفعال، ولا نحتاج إلى وعود، بل إلى إرادة صادقة، وهذا المرشح هو العنوان الأوضح لهذه المرحلة، إن انتخابه ليس مجرد فوز شخصي، بل انتصار لحرية الصحافة، وكرامة الصحفي، ومستقبل المهنة في العراق ، يتسم نقيب الصحفيين الجديد ، بجملة من الصفات القيادية والمهنية التي تجعله أهلًا لحمل هذه المسؤولية الوطنية، فهو يتمتع بنزاهة عالية، واستقلالية في القرار، وشجاعة في الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفيين، دون تمييز أو مجاملة، كما يمتلك رؤية واضحة لتطوير العمل النقابي، وتحسين الواقع المهني والمعيشي للصحفيين، وتعزيز مكانة النقابة بوصفها مؤسسة فاعلة في المجتمع، لا مجرد إطار إداري شكلي، ويُعرف عنه انفتاحه على جميع الآراء، وحرصه على توحيد الصف الصحفي، وترسيخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة النقابية، ويمثل هذا النقيب نموذجاً للقيادة المسؤولة التي تجمع بين الحكمة والحزم، وبين الحوار والموقف، بما يضمن للنقابة دورها الحقيقي في حماية الكلمة الحرة وخدمة الصحافة العراقية.



