مقالات

اهلا للود بقلم يسرى غسان الشمري

اهلا للود:

يسرى غسان العنزي

  1. : ، أَهْلًا لِلْوِدِّ
    إِذَ يَنْثُرُ بَيْنَ الأَحِبَّةِ وِصَالُهُمْ
    عِطْرَ اليَاسَمِينِ وَالقِدَاحِ
    وَعُودُهُمُ الصَّبْرُ وَالظَّفَرُ
    لِقِيَاهُمُ السَّنَى وَالأَمَلُ
    نَسَمَاتُهُمْ عِطْرُ البَنَفْسَجِ
    مَسْكَنُهُمُ الرَّخَاءُ وَالطِّيْبَةُ
    عُيُونُهُم تَخْبِئُ أَسْرَارًا
    لَا يَرْحَلُ الأَلَمُ وَالأَوْجَاعُ
    إِلَّا بِالصَّبْرِ
    هَنِيئًا لِمَنْ ظَفِرَ وَصَبَرَ
    سَوْفَ يَفُوزُ الصَّبْرُ قَرِيبًا
    فَانْثُرِي الَوَرْدَ وَاليَاسَمِينَ حَبِيبَتِيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى