أميرة القلوب. بقلم يسرى غسان العنزي

_أُمِيرَةُ الْقُلُوبِ_
بقلم يسرى غسان العنزي
فِي يَوْمِكِ، تَتَلَأْلَأُ الْمَرْأَةُ كَالنُّجُومِ
أَنْتِ الزَّهْرَةُ الْوَرْدِيَّةُ الَّتِي ضَحَّتْ لِلْوَطَنِ
وَكَمْ أَمْثَالُكِ تَعِبَتْ وَرَبَّتْ
وَأَنْجَبَتْ أَبْطَالًا شَهِدَ لَهُمُ التَّارِيخُ
أَنْتِ الْأُمُّ وَالْأُخْتُ وَالْعَامِلَةُ
وَالْمُوَظَّفَةُ وَالطَّبِيبَةُ وَالْمُمَرِّضَةُ
دَخَلْتِ فِي مَجَالِ الْعِلْمِ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مَعَ الرَّجُلِ
نَفْتَخِرُ بِكِ، رَبَّيْتِ أَجْيَالَا
وَيَحْزُلِي ذِكْرُ النِّسَاءِ اللَّاتِي
كَتَبَ عَنْهُنَّ التَّارِيخُ
مِثْلَ الْخَنْسَاءِ وَأُمِّ عَمَّارٍ نَسِيبَةَ بِنْتِ كَعْبٍ
يَشْهَدُ لَكِ الْعَالَمُ
أُخْتَاهُ، فِي يَدَيْكِ الْبَرَكَةُ
وَكَمْ أَرْمَلَةً تَعِبَتْ وَرَبَّتْ
لِأَجْلِ مُسْتَقْبَلٍ جَمِيلٍ يَلِيقُ بِأَوْلَادِهَا وَبَنَاتِهَا
فَأَنْتِ الْقُدْوَةُ لِلْجَمِيعِ
“الْأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا أَعْدَدْتَ شَعْبًا طَيِّبَ الْأَعْرَاقِ”
أُهَنِّئُكِ بِيَوْمِكِ الرَّائِعِ
لَوْلَاكِ لَمْ تَكْتَمِلِ الْحَيَاةُ
أَنْتِ نُورُ الْمُسْتَقْبَلِ لِلْحَيَاةِ
وَجَمِيلَةُ النَّسَبِ
مِنْ الْعِرَاقِ إِلَى سُورِيَا وَمِصْرَ وَالسُّودَانِ
وَالْأُرْدُنِّ وَلُبْنَانَ وَفِلِسْطِينَ وَالْإِمَارَاتِ وَالْكُوَيْتِ
وَجَمِيعِ بِلْدَانِنَا الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ
سَلَامًا لَكِ يَا أُمِيرَتِي



