مقالات
ارحل أيها العيد. بقلم يسرى غسان العنزي

بِقَلَمي: يَسْرى غَسّان العَنْزي
اِرحَل أَيُّها العِيد
يا عِيد لا تَطرُق باب داري
أَحباب قَلبي سافَرُوا بَعيداً
وَما عادوا يَتَذَكَّرونَني
يا عِيد اِرحَل
فَما غَفَت عُيوني
كَيفَ تَغفو وَجُرحُهُم لَم يَندَمِل
وَفِراقُهُم نار تَستَعِرُّ بِضُلوعي
يا عِيد اِرحَل بَعيداً
فَالدار تَسأَلُني
أَين أَحبابَك؟
أَجَبتُها
رَقَدوا تَحتَ الثَرى
لا أَظُنُّ يَرجِعون
لا تَطرُق الدار
أَيُّها العِيد
لا تَطرُق الدار



