رحيل بديعتي. بقلم يسرى غسان العنزي

رحيل بديعتي..
بقلمي،..يسرى غسان العنزي
رحيل بديعتي؛
أمّي، إليكِ قصائدي وكلامي
فيها الحنينُ ولوعةُ الآلامِ
فيها اشتياقي والحنانُ كأنّهُ
نَبضُ الفؤادِ وحرقةُ الأيامِ
لِمَ غادرتِ مبكرًا وتركتِني
أشكو الفراقَ ومرَّةَ الأسقامِ؟
وتركتِ قلبي في الأسى متوجّعًا
يشكو الجراحَ ولوعةَ الإيلامِ
يا قمرَ دربي بل ويا شمسَ الدُّجى
يا دفءَ روحي في ظلامِ ظلامي
يا رايةً كانت ترفرفُ في السما
وتضيء دربي في عظيمِ ظلامي
يا سمراءُ، يا بديعةَ الأوصافِ يا
نُورًا تألّقَ في مدى أيّامي
رحلتِ صمتًا والحزينُ بقلبِهِ
يشكو لربِّ الكونِ كلَّ ظلامِ
ظُلمًا جرى وسُلبتِ أحلامٌ لنا
وبقيتُ وحدي في لظى الآلامِ
كيف افترقنا؟ كيف هان فراقُنا؟
وكأنّنا لم نرتوِ بحنانِ
كنّا براعمَ في يديكِ صغيرةً
فغدوتُ بعدكِ ذابلَ الأنغامِ
ليتَ الرحيلَ أخذني معكِ يا
أمّاهُ كي لا أذوقَ طعمَ سقامي
وداعُ عينيكِ التي كانت لنا
نورَ الحياةِ وبسمةَ الأيّامِ
سيظلُّ شوقي لا يزولُ وإنّني
أرجو اللقاءَ بجنّةِ الرحمٰنِ
لن أنساكِ، فالقلبُ يحفظُ عهدَهُ
حتى نعودَ برحمةِ العلّامِ



