النظام السياسي بين مازق الحوكمة وطموح الإصلاح تحسين الموسوي

بقلم / تحسين الموسوي
النظام السياسي بين مأزق الحوكمة وطموح الاصلاح
يشهد العراق شبه ازمة سياسية واقتصادية داخلية على السلطة والموارد بسبب عدم الاتفاق على قسمية رئيس مجلس الوزراء ومنصب رئيس الجمهورية ما يزيد تعقيد المشهد السياسي برمته وقد يكون للتأثيرات الاقليمية دوراً في تأخير تسمية الرئاسات لا سيما وان هناك تحديات هيكلية اخرى مثل الفساد وسوء ادارة الموارد وسط محاولات شمول الاقتصادي الذي يعتمد على النفط فضلاً عن التحولات البيئية مع بروز اصوات داخلية وخارجية تطالب بالتغيير لاسيما العراق يعيش حالة من الترقب والانتظار اذ قد يأخذ حصته من التغيرات المحتملة في المحيط الجغرافي والسياسي في المنطقة والتي تتزايد مؤشراتها مع احتمال تجدد المواجهة بين تل ابيب وطهران بشكل اكثر ضراوة واوسع امتداداً .
وفي خضم هذا الترقب تنقسم قناعات العراقيين ازاء الاحداث والتحديات المستمرة التي تتمحور حول بناء الدولة المدنية في ظل ارث تأريخي معقد وتأثيرات اقليمية ودولية تتجلى في ازمات تشكيل الحكومة ما بعد الانتخابات ومحاولات الاصلاح الجادة لمواجهة الفساد المالي والاداري الذي ينهك الاقتصاد ويستنزف موارد الدولة مع عدم استقرار سياسي وصعوبة تشكيل حكومة مستقرة .



